أخبار المشتركة

العشرات في حلقة سياسية للقائمة المشتركة في الرملة

العشرات في حلقة سياسية للقائمة المشتركة في الرملة

شارك العشرات من مدينة الرملة في الحلقة السياسية التي أقيمت مساء الأمس في مقر الجبهة في الرملة
حيث شارك فيها كل من النواب عايدة توما وأسامة السعدي والمرشّحان وليد طه وسامي أبو شحادة.
وكان من بين الحضور أعضاء من بلدية الرملة وهم السيّد ريّس ابو سيف والسيّد ابراهيم ابو لبن.
تولى عرافة الندوة المرشح الرابع في قائمة التجمع غسان منيّر حيث قدّم افتتاحية حول اللد والرملة تحديدًا وما تعانيانه على المستوى السياسي والاجتماعي-الاقتصادي وقدّم للحضور معطيات مقلقة في هذا الشأن.

وشدد منيّر في عرافته على وجود مرشّح من مدن المركز المختلطة لأول مرة في مكان متقدم هو المرشّح سامي أبو شحادة من مدينة يافا، وأكد على أن هذا كان مطلبًا لدى سكان وقيادات من المنطقة على مدار سنوات.

د.سامي أبو شحادة: تنظيم جيّد يعني وزنًا سياسيًا أكبر

في مداخلته قال المرشح د.سامي أبو شحادة: “أن الفلسطينيين في الداخل يشكلون 950 ألف صوت مما يعني أن حجمنا الحقيقي يعادل ال 27 الى 28 مقعدًا في الكنيست، لذلك فإن حديثنا عن 15 مقعدًا كإنجاز هو في الحقيقة نابع من عدم معرفتنا لقوتنا الحقيقية ومن عدم تنظيمنا كما يجب في هذه المرحلة”
وأضاف أبو شحادة: ” يجب أن نعي أننا في حال تنظمنا كما باقي الأقليات في العالم فسيكون لنا وزنًا سياسيًا كبيرًا جدًا وقدرة عالية جدًا على التأثير وعلى تغيير ملامح الحكومة القادمة.”

النائبة عايدة توما: على الجماهير العربية أن تعي قوتها

وقالت النائبة عايدة توما في مداخلتها:” إن اليمين الإسرائيلي برئاسة نتنياهو يعي جيدا القوة الكامنة في أصوات الجماهير العربية ويخاف فعلا من خروج حوالي المليون مصوت عربي إلى صناديق الاقتراع لأن عرشه سوف يهتزّ. 
من ناحية أخرى الأحزاب الصهيونية تنظر إلينا كمخزن أصوات يريدون الاعتماد عليه واقتناص الأصوات منه لبناء قوتهم على حسابنا .
من غير المعقول في وضع كهذا ألا تعي الجماهير العربية ذاتها القوة المتوفرة لديها في هذه الانتخابات. علينا ان نكون كابوس نتنياهو فعلا، وعلينا من خلال التصويت للقائمة المشتركة ان نثبت مقولتنا الواضحة اننا نعرف من اين تؤكل الكتف.”

وليد طه: موحّدون ضد العنف والعنصرية

في كلمته، أشار الأستاذ وليد طه المرشح السادس في القائمة المشتركة إلى تمييز الحكومة الإسرائيلية ضد مجتمعنا العربي بشكل عام، وإلى التمييز المضاعف الذي يتعرض له الأهل في مدن الساحل سواءً من قِبل الحكومة ومن قِبل البلديات من خلال سياسات التضييق على العرب في المسكن والخدمات الحياتية، إلى جانب آفة وسرطان العنف والإجرام الذي يفتك بمجتمعنا العربي، مؤكدًا أن وحدة صفنا هي اللبنة الأساس للتصدي لمظاهر العنصرية من جهة ولمظاهر العنف والإجرام من الجهة الأخرى.

النائب أسامة السعدي: أهلنا في المركز يفتقدون لخدمات أساسيّة
قال النائب أسامة السعدي في مداخلته: “منذ عام 2015 ازور اللد والرملة بشكل شبه يومي من اجل متابعة اهم القضايا الحارقة في المدن المختلطة وخاصة اللد والرملة ويافا بدءًا من قضايا التخطيط والبناء مروراً بحي المحطة وسكك الحديد الخطيرة هناك حيث استطعنا ايجاد الحلول امام وزارة المواصلات، بالاضافة الى النقص في فروع البريد حيث تم افتتاح فرع بريد عصري ومتقدم لخدمة ابناء شعبنا في المدينة الذين كانوا يفتقدون لهذه الخدمات”
ثم أضاف: “كنا وما زلنا وسنبقى بينكم ومعكم فانتم رمز الصمود في المدن المختلطة، لن ندخر جهداً من اجل اي قضية تخص ابناء شعبنا عامة وفي اللد والرملة ويافا خاصة.”

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق