مرشحين

نوعاه ليفي

نوعا ليفي، محامية في مجال حقوق الإنسان، أنشأت وأدارت مشروعًا لمكافحة العنف البوليسي، إذ رافقت ومثلت المئات من ضحايا عنف الشرطة من جميع فئات المجتمع.
وليفي من أحد مؤسسي شبكة “الرافضات” لدعم رافضي ورافضات الخدمة العسكرية في جيش الاحتلال، وكانت جزءًا من نضالات مجموعات حريدية.
شاركت ليفي في النضالات العمالية، وكانت جزءًا من إدارة المفاوضة الجماعية عندما عملت كمساعدة تدريس، وشغلت منصب رئيسة هيئة أعضاء هيئة التدريس المبتدئين في جامعة تل أبيب.
وتنشط ليفي في الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة منذ شبابها، وتشغل منصب سكرتيرة للجبهة في تل أبيب، وهي عضو في السكرتارية القطرية للجبهة.
“الانتخابات تدور على الديمقراطية، رئيس وزراء فاسد وعنصري يحاول القضاء على جميع المؤسسات الديمقراطية لإنقاذ كرسيّه، وبالتالي دفعنا إلى دولة الزعيم الواحد- الملك.
المركز السياسي في إسرائيل يائس للغاية من “الملك” لدرجة أنه مستعد لجعل ديكتاتور آخر مكانه، يميني وعنصري عدائي، ومعاد للديمقراطية بما لا يقل عن الملك نفسه. كل الأحزاب في الكنيست تقع بين الملك والديكتاتور، وتختصر القصة إلى “نعم بيبي- لا بيبي”.
جئنا لنذكر أن الديمقراطية تتضرر أوّلًا وقبل أي شيء من الاحتلال المستمر للشعب الفلسطيني، لأنه لا توجد ديمقراطية يعيش فيها الملايين دون حقوق مدنية، دون القدرة على انتخاب الحكومة.
لذا فإن هذه الانتخابات بالنسبة لي تتعلق بالدعوة إلى ديمقراطية حقيقية، بدون احتلال، بدون ديكتاتور أو ملك، قائمة على أساس المساواة المدنية والاجتماعية والقومية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى