أخبار المشتركة

القائمة المشتركة تلاحق العنصري سموتريتش بعد تصريحاته المسيئة للدين الإسلامي

توجهت القائمة المشتركة مساء اليوم الخميس، إلى المسار القضائي بعد التصريحات العنصريّة لرئيس حزب الصهيوينّة المتدينة النائب بتسلئيل سموتريتش ضد الديانة الإسلامية والمسلمين.
وتوجّهت القائمة المشتركة عن طريق وكيلها المهندس منصور دهامشة إلى لجنة الانتخابات المركزية للكنيست الـ 24 بطلب رسميّ بإصدار قرار بوقف استعمال التصريحات والمقابلة المسيئة واستعمال اللجنة لصلاحيات رئيسها بإصدار أمر منع ضد سموتريتش وقائمته بنشر تحريضهم العنصري ضد الديانة الإسلامية وضد الجماهير العربيّة في البلاد واستعمال هذه الحملة العنصريّة كجزء من حملتهم الانتخابية.
وعقب وكيل القائمة المشتركة، المهندس منصور دهامشة على هذه الخطوة: قدمنا هذه الشكوى الى لجنة الانتخابات المركزية وسنتابع الموضوع ونلاحق كل من يتجرأ على شعبنا وعلى معتقادتنا، القائمة المشتركة التي تمثل كل أطياف شعبنا تؤكد بأن تصريحات سموتريتش هذه تعكس تماما ما يكنّه نتنياهو وأتباعه لنا، لا يحرضون علينا فحسب، هم يعتبروننا ارهابيين وقتلة، ولكننا لن نقف مكتوفي الأيدي أمام هذه الفاشية، سنلاحقهم قانونيًا وسنسعى لأن لا يكونوا في الحكومة القادمة، سنسقطهم وعلى رأسهم نتنياهو، بهمّة شعبنا.
وأكدت القائمة المشتركة خلال توجهها أن “التصريحات لا تنخرط بأي شكل من الأشكال ضمن حرية التعبير، حيث تصف جزء من الجماهير في البلاد، والذين يشكلون أقلية فيها بالخونة والأعداء وتتهم ديانتهم وديانة الملايين حول العالم بالإرهاب والعنف. التصريحات التي لا يمكن أن تكون شرعيّة بأي شكل من الأشكال”.
وأكدت المشتركة أن هذه الشكوى هي الأولى ضمن مسار قضائي ستسلكه القائمة، حيث تتوجه للمستشار القضائي للحكومة لفتح تحقيق ضد سموتريتش وحزبه بتهمة التحريض على العنف والعنصرية.
وصرّح رئيس حزب الصهوينيّة المتدينة بتسلئيل سموتريتش في لقاء مع قناة i24 أن الديانة الإسلامية هي ديانة عنف وإرهاب وانه لا مكان للمواطنين العرب ما لم يقبلوا بيهوديّة الدولة ويبتعدوا عن هذه الديانة وهذه التعاليم حسب تعبيره.
ويعتبر سموتريتش شريكًا اساسيًا في أي حكومة يسعى نتنياهو لتشكيلها مستقبلًا إذ لا يمكنه تشكيل أي حكومة بدون وجود سموتريتش وبن غفير معه حيث كثّف دعواته في الأيام الأخيرة للتصويت للقائمة من أجل ضمان تجاوزها نسبة الحسم.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى